لبيب بيضون
87
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد فليفطر على الماء فإنه طهور » « 1 » . * أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تمر برني من تمر اليمامة ، فقال : أكثر لنا من هذه التمر . فهبط عليه جبرئيل فقال : « التمر البرني ، يشبع ويهنىء ويمرىء ، وهو الدواء ولا داء له ، ومع كل تمرة حسنة ، ويرضي الرحمن ، ويسخط الشيطان ، ويزيد في ماء فقار الظهر » « 2 » . * عن الصادق عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أهدي إليه تمر ، فقال : « أي تمريكم هذا ؟ قالوا : البرني يا رسول اللّه . فقال : هذا جبرئيل يخبرني أن في تمركم هذا تسع خصال : يخبل الشيطان ، ويقوّي الظهر ، ويزيد في المجامعة ، ويزيد في السمع ، والبصر ، ويقرّب من اللّه ، ويباعد من الشيطان ، ويهضم الطعام ، ويذهب بالداء ، ويطيب النكهة » « 3 » . * عن محمد بن الفيض ، قال : قلت [ للصادق ] : جعلت فداك يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية ؟ قال : « لا ولكنا أهل البيت لا نتحمّى إلا من التمر ، ونتداوى بالتفاح والماء البارد » « 4 » . * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا ولدت المرأة فليكن أول ما تأكل الرطب الحلو أو التمر ، فإنه لو كان شيء أفضل منه أطعمه اللّه تعالى مريم حين ولدت عيسى عليه السّلام » « 5 » . * عن الإمام علي عليه السّلام : « ما تأكل الحامل من شيء ، ولا تتداوى به أفضل من الرطب . قال اللّه عز وجل لمريم : وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً » « 6 » .
--> ( 1 ) البحار : ج 62 ، ص 296 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 108 . ( 3 ) البحار : ج 62 ، ص 107 ، عن المحاسن للبرقي . ( 4 ) البحار : ج 62 ، ص 140 . ( 5 ) البحار : ج 62 ، ص 296 . ( 6 ) سورة مريم ، الآيتان : 25 ، 26 .